منظمة حقوقية مغربية تتطاول على الجزائر في عز محنة الكورونا

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الجزائر خصوصا و العالم بصفة عامة جراء وباء الكورونا الذي هلك ازيد من 13 الف شخص عبر العالم الا ان ذلك لم يمنع ا الجمعيات المغربية التي تدعي انها تدافع عن حقوق الانسان ان تشحذ و تتطاول على السلطات الجزائرية التياتهمتها انها لم تقدم الحماية للسكان بمخيمات ولاية تندوف حسب تعبير الاعلام المغربي المقرب من المخزن

تطاول جديد جاء مباشرة بعد اعلان وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد دخول الجزائر المستوى الثالث من تفشي فيروس كورونا حيث خرجت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان لمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين بضرورة التدخل العاجل لحماية مواطنين بمخيمات تندوف من وباء “كورونا”؛ وذلك بإيجاد الوسائل الصحية التي تحد من الانتشار والمعالجة الممكنة، والحماية الدولية لهذه الساكنة أمام الأنباء التي تؤكد تركها ومصيرها في هذه الظروف العصيبة. وهو التصريح الذي نقلته جريدة هيسبريس المقربة من المخزن المغربي وهي الظروف التي تريد هذه الجمعيات واعلام الجارة الغربية استغلال مثل هذه الازمات للتطاول على الجزائر رغم ان الانسانية تقتضي تظافر الجهود للخروج من مازق الكورونا الذي يهدد البشرية بالرغم ان الظروف الصحية المزرية التي تعيشها ولايات مغربية يشتكون عن تخليه اللطات عن واجبها تجاههم في عز هذه الازمة الصحية الا ان المنظمة المغربية لم تتحدث عن ذلك وحشرت نفسها في امر لا يعنيها ، مع العلم ان السلطات العليا في البلاد تقوم بواجبها الانساني لتجاوز هذه الازمة الصحية باصدار قرارات هامة تهم المواطن والوطن وتم رصد غلاف مالي قدره 370 مليار سنتيم لمنع تفشي وانتشار هذا الفيروس القاتل والذي هلك لحد الان 16 شخصا و اصاب 139 اخر يتواجدون تحت الحجر الصحي حسب ارقام وزارة الصحة ، في الحين تمثلت اهدم التدابير الوقائية في غلق الاماكن العمومية والمقاهي الشعبية وشرعت السلطات فيتعقيم الشوارع العمومية ودعوة لعدم الخروج من المنازل الا للضرورة القصوى ناهيك عن الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجمعيات في اطار التضامن الوطني

صدى الجزائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.