حملات تطوعية تجتاج ولايات الوطن

مع الأوضاع الحساسة والصعبة التي تمر بها البلاد وانتشار كورونا فيروس بعدد من الولايات علت الأصوات بملازمة البيوت وارتفعت حالات الإصابة وبلغت اليوم 82 حالة واتسعت قائمة المتوفين التي بلغت حسب وزارة الصحة تسع وفيات ، تلتها تلك المضاربات والتهاب أسعار الخضر والفواكه وكذا المستلزمات الوقائية

ومع كل هذا وذاك ظل المواطن ميسور الحال يتخبط ويحتار بكيفية إقتناء هذه الحاجيات وتوفيرها لأولاده وعائلته في ظل ندرتها بل وعدم توفرها على الإطلاق في الصيدليات لكثرة الطلب عليها فهاهنا اليوم نرى حملات نداء وتطوع للحرفيين في مجال الخياطة لإخاطة أكبر قدر ممكن من الكمامات وتعقيمها وتجهيزها لإيصالها للمواطن بواية برج بوعريريج أو بالولايات المحاذية لها ، والمفرح والجدير بالذكر تلك الآذان الصاغية والملبية للنداء بقوة للمشاركة في هاته الحملة وبهذا يعود ويضرب الشعب فيما بينه من جديد مثالا في التلاحم والتضامن والتآخي بين أفراده ، فهذا هو الوقت الفعلي للتشمير على السواعد والمساهمة بتوعية الأخ الجزائري لأخيه سواء بالقول أو بالفعل ، في انتظار المزيد من المتطوعين ومد يد المساعدة أكثر للمسؤولين عن الحملة التطوعية من رجال اعمال وإطارات وهيئات كي تكتمل الصورة الفولاذية عن هذا الشعب الذي يتضامن فيما بينه عند الضرورة ، فضلا عن صور الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجمعيات و الكشافة الاسلامية في مختلف المناطق هدفها واحد وهو منع تفشي الوباء دون ان ننسى مبادرة الكونفيدرالية المؤسسات العامة التي كشفت عن استعدادها لتقديم ادعم المادي لمجابهة هذا الفيروس مرورا بمبادرات شخصية قام بها نواب الشعب الذين وضعوا راتبهم الشهري تحت التصرف لاقتناء وسائل الوقاية

صدى الجزائر : دلال الجزائرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.