العطلة الإحترازية تتحول إلى الترفيه عن النفس والإستجمام

في ظل الإنتشار المتزايد والمخيف لفيروس كورونا بالجزائر التي سجلت 54 حالة مؤكدة و اربعة وفيات في نمناطق مختلفة بالبلاد ، أصبح من الضروري على المواطن أن يتحلى بالمسؤولية والوعي والجدية اتجاه الوضع وعدم الإستهتار بما يحدث اليوم ،

فبعدما كان عدد الإصابات يصل خمس حالات هانحن نسجلُ اليوم إرتفاعا في عدد المصابين ليصل إلى 54 حالة مؤكدة ، وعلى الرغم من قرار رئيس الجمهورية بانطلاق العطلة الربيعية يوم الخميس الماضي كإجراء إحترازي لتفادي إنتشار وباء كورونا ، خاصة مع التطورات الملحوظة والمهددة لكل شخص منا اليوم إلا أن العطلة الإحترازية تحولت مع الأسف إلى فرصة للإستجمام والترفيه والتسوق للكثير من العائلات ، الأمر الذي يدعو للقلق باحتمالية زيادة حصد الأرواح والإصابة والغريب مالاحظناه وسجلناه فيما يخص الإقبال المتزايد والكثيف للنساء وأطفالهم على مختلف المحلات والتسوق في وقت لايسمح بتاتًا بالتجمعات سواء في المحلات والشوارع والأسواق أو حتى في المطاعم والأرصفة والحدائق والساحات ، ومايزيد الدهشة والإستغراب أكثر عدم اللامبالاة وتلك الحركية والإكتظاظ مع الغياب الكلي والشبه منعدم للإجراءات الوقائية ووضع الكمامات والقفاز تفاديا لانتشار الوباء ، فالأصح والأجدر ملازمة البيوت وعدم الخروج منها إلا عند الضرورة التي تستدعي ذلك وهذا ما ينصح به الأخصائيين يوميا وذلك ضمانا لصحتك وأهلك وأجدادك الكبار في السن ، فمتى نستدرك الوضع ونَعِي الوضع المرعب الذي نعيشه اليوم ؟ فحتى مساجد بيوت الله أُغلقتْ والمفزع والمبكي مانراه في الحرم المكي وهو فارغ تماما من المعتمرين والمصلين ، أليس هو الوقت المناسب للتغيير ووضع الجدية في كفة الأيدي ؟

دلال الجزائرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.