“الجالية الجزائرية بايطاليا” يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي “كورونا”

حالة من الخوف والهلع تسود وسط المواطنين الإيطاليين على العموم، وبين أفراد الجالية العربية منها الجزائرية بإيطاليا ، وذلك خشية أن يتكرر السيناريو الصيني مع انتشار فيروس “كورونا” القاتل وتتم محاصرتهم ويسقط منهم مزيد من الضحايا.

هلع وترقب

وحسب ما نقلته تقارير اعلامية عربية ودولية فإن هناك حالة هلع وترقب وسط المواطنين عموما، سواء تعلق الأمر بالإيطاليين أو المهاجرين الذين يتمنون أن لا ينتشر الفيروس بالشكل الذي حدث في الصين”، خاصة بعد إغلاق المدارس والجامعات وحتى المساجد، فيما يلجأ الناس إلى شراء المواد الضرورية من الأسواق وتخزينها، كما يقومون بوضع الكمامات في أماكن الاكتظاظ”.

اغلاق الحدود

وفي سياق متصل، أكد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اول امس الثلاثاء ، أن حدود إيطاليا مع جيرانها ليست على وشك الإغلاق بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا القادم من الصين.

وقال وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، خلال اجتماع أزمة مع عدد من نظرائه في العاصمة الإيطالية روما: “نريد الآن توضيح حقيقة أنه لا توجد أي عملية لإغلاق الحدود بين بلادنا… سيكون هذا غير متناسب وغير فعال”.

بدوره، أشار ينس شبان، وزير الصحة الألماني، إلى أن “فرض قيود على الرحلات أو حتى إغلاق الحدود لن يكون إجراء مناسبا في الوقت الراهن”.

وارتفعت وفيات فيروس كورونا في إيطاليا إلى 12حالة، وفقا لما أعلن عنه انجيلو بوريلي، رئيس هيئة الدفاع المدني في روما ، بينما وصل عدد الأشخاص الذين أُصِيبوا بالفيروس في الوقت الراهن إلى 374 شخصا. مع العلم ان عدد الوفيات في العالم فاق 2700 قتيل والفيروس ظهر في ثلاثين دولة منها الجزائر التي اعلنت عن تسجيل اول اصابة مؤكدة لرعية ايطالي يعمل في ورقلة ، كما ان السلطات العليا في البلادوبامر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون امر بترحيل الطلبة الجزائريين في ووهان الصينية اين تم وضعهم في الحجر الصحي وغادروه بعد اسبوعين من المراقبة الطبية

صدى الجزائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.