عائلة المرحوم أحمد قايد صالح تشكر الشعب الجزائري على مواساته لها في هذا المصاب

46

بعثت عائلة الفقيد أحمد قايد صالح برسالة شكر وعرفان إلى الشعب الجزائري على مواساته لها في هذا المصاب الجلل.

وجاء في رسالة الشكر :”الحمد لله الذي أعطانا فحمدنا وشكرنا، ثم أخذ منا فصبرنا، نحن أفراد عائلة أحمد قايد، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا تعازيه الصادقة ومواساته الجياشة في وفاة الوالد أحمد قايد صالح، نسأله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، إنه سميع مجيب الدعاء ولي ذلك والقادر عليه”.

وأضافت عائلة الفقيد قائلة : “بكل ما تحمل الكلمة من حب وود وتقدير وتبجيل للشعب الجزائري، كل باسمه صغيرا كان أو كبيرا، نتقدم إليه بواجب الشكر على ما قدمه إلى العائلة من صدق المشاعر والعزاء سواء بالحضور في صلاة الجنازة أو المشاركة في مراسم الدفن أو بصدق الشعور من خلال الاتصال عبر وسائل الإتصال والتواصل.

نسأل الله أن يجازي الشعب الجزائري عنا خير الجزاء وأن يحفظه من كل أسى وأذى”.

وتابعت عائلة المرحوم مخاطبة الشعب الجزائري :”إن المصاب في فقدان المرحوم كان جللا والألم كان كبيرا، ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الخالصة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل لطيب ذكراه، خفف عنا وعن جميع أقاربه الشيء الكثير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم وصدق شعوركم”.

وتابعت في ذات السياق بالقول أن “الكلمات تعجز أن تعبر عما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان، شعبا ومعه السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وكل المسؤولين في الدولة وكذا جل أفراد الجيش الوطني الشعبي البواسل مع كافة الأسلاك الأمنية الساهرة على حماية الوطن، برفقة أشبال الأمة حاملي مشعل مستقبل الجزائر، فلقد برهنتم جميعا مرة أخرى على تكاتفكم الكبير وعلى تماسك لحمة الجزائر قبالة المكر والتآمر سواء في الداخل أو في الخارج”, مشيرة الى أنه”بوقوفكم مع عائلة أحمد قايد خففتم الألم والحزن وأعطيتم شعورا طيبا بأن العائلة تعيش بين أحضان شعب أبي يحب الخير ويتوق له دائما، وهذا هو أصل كل الجزائريين الطيب”.

وختمت عائلة الفقيد رسالة الشكر بالقول : “نسأل الله أن يبعد عنكم كل مكروه وأن يجازيكم عنا وعنه خير الجزاء وأن يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا في ميزان حسناتكم جميعا، كما نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، إنه على كل شيء قدير، شكر الله سعيكم وعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء”.

باتنة : توافد قدماء الجيش الوطني الشعبي ومواطنين من مختلف الولايات على عين ياقوت لتأدية واجب العزاء

كما وافد اليوم المئات من قدماء الجيش الوطني الشعبي والمواطنين من مختلف الولايات على مسقط رأس المرحوم المجاهد أحمد قايد صالح ببلدية عين ياقوت بولاية باتنة لأداء واجب العزاء والترحم على روح فقيد الجزائر.
وبلغ عدد الوافدين -حسب ما لوحظ- حوالي 800 معزي من بينهم حوالي 300 عنصر من قدماء ومتقاعدي الجيش الوطني الشعبي و كذا أفراد التعبئة.
ونظم الوافدون مسيرة من مدخل بلدية عين ياقوت إلى غاية مقر المدرسة القرآنية و زاوية سي عثمان أحمد قايد جد الفقيد بقرية “قابل ياقوت”على مسافة حوالي 1 كلم مرددين شعارات وهتافات من بينها”جيش شعب خاوة خاوة” و”تحيا الجزائر”.
وقبل زيارة المكان و الوقوف على المنزل الذي شهد ميلاد المرحوم وتفقد المدرسة القرآنية التي أنجزها المرحوم أحمد قايد صالح تكريما لجده تم تقديم مداخلات من طرف الحضور في خيمة العزاء التي تم نصبها بالقرب من زاوية سي عثمان أحمد قايد.
وقد تمحورت المداخلات على وجه الخصوص حول كفاح ابن الجزائر البار إبان الثورة التحريرية وعقب الاستقلال و كذا سهره خلال الأشهر العشر الأخيرة على جعل الجزائر تتجاوز محنتها دون إراقة قطرة دم واحدة و كذا التزامه باحترام الدستور.
وعقب أداء صلاة الظهر بزاوية سي عثمان أحمد قايد تم أداء واجب العزاء لأفراد عائلة الفقيد الذين مازالوا يقطنون ببلدية عين ياقوت وتدوين كلمات في سجل التعازي الذي تم فتحه بالمناسبة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم أيضا تقديم شهادات قدمت بعين المكان عن بسالة و إقدام المجاهد المرحوم من بينها شهادة أحد رفقائه من قدماء محاربي الشرق الأوسط الذي حضر إلى جانبه حربي 1967 و 1973 صالح بالة من بسكرة.
ولا تزال قرية “قابل ياقوت” تشهد توافدا للمواطنين من مختلف ولايات الوطن حيث يلاقون –حسب لوحظ- حفاوة الاستقبال و حسن الضيافة من طرف جل سكان بلدية عين ياقوت و ذلك في جو أخوي يعكس روح التضامن التي تميز الشعب الجزائري عامة.

المصدر : وكالة الأنباء الجزائرية 

اترك رد